tafraout24
الرئيسية / أخبار / غازي: لعل اعتداءات الرحل تكون هي فرصتهم لتصفية الحسابات مع الخصوم

غازي: لعل اعتداءات الرحل تكون هي فرصتهم لتصفية الحسابات مع الخصوم

عبدالله غازي

بعد واقعة اعتداء عصابات الرحل مساء أمس على مواطنين بالساحل و قبلها بمناطق أخرى بالإقليم وفي أقاليم مجاورة ( أشتوكن، ترودانت…)، وهو بالمناسبة ماندينه ونتتبع تطوراته عن كثب، وعوض طرح الإشكال في إطار ظاهرة الرعي والترحال الجائر الذي كانت ولا تزال المنطقة تئن تحت بطشه منذ سنوات ، عوض ذلك،تعود جوقة التحامل إياها لترمي بالمسؤولية على طرف معين (وزارة الفلاحة، الأحرار، أخنوش؟!!)
لهؤلاء المتحاملين -إيحاءً أو صراحةً-المتربصين لتصفية حساباتهم السياسية، لقناصة الفرص لنفث سموم الأحقاد والضغينة نعود ونقول:

-من كان مسؤولا عن الظاهرة و عن الإعتداءات قبل قانون المراعي/ الفزاعة؟..
-هل أُريدَ لذاكرتنا أن تكون قصيرة لهذا الحد حتى لا نستحضر شطط واعتداءات عصابات الرحل قبل هذا القانون وحتى قبل هؤلاء المسؤولين : نفس الجماعة (أربعاء الساحل ) كنمودج، عرفت سنة2011 وقائع واعتداءات مماثلة و صاحبتها وقفات واحتجاجات بل واستقالات للمجلس الجماعي ومقاطعة لدورة للمجلس الإقليمي …كان حينئذٍ قانون المراعي المفترى عليه لا يزال في علم الغيب ، بل و كان التدرع هو غياب التأطير القانوني وكان ذالك هو المطلب !
-قانون وبرنامج المراعي -كفكرة و كمشروع-لم يخرج للوجود إلا في السنين الأخيرة، بل إنه لحد الآن لا يزال لم يعرف تنفيد مقتضياته! فكيف له أن يكون سببا و علّة بينما لا يزال لم يفعل ، بل إن المتحاملين نفسهم يطالبون بعدم تفعيله؟!!
-كيف لمبادرة ولترسانة اجرائية جيء بها لمواجهة وضع معين أن تكون هي سببه ؟ !..
-أليس هذا منطقاً كاريكاتورياً : كأنْ ندعي أن وصفة الطبيب( l’ordonnance) هي سبب المرض والداء حتى قبل عاستعمال الدواء!

منتهى القول كما مبتدأه : من يتربص باحثاً عن “همزة” لطعن الخصم ، نعي جيداً أن واقع ومنطق الأشياء لا يهمه في شيء ، بل إن مكرهم يبلغ مداه بتحوير و تسويق مبادرات المعالجة على أنها هي سبب الداء؟!!!
الحمدلله لسنا من رواد نظرية المؤامرة، وإلا لانتصبننا أبواقاً محذرين من شُبهة تآمر بين طرفين : من جهة عصابات الرحل التي ليس من مصلحتها أن يؤطَّر ميدان الرعي بقانون خاص ورادع ، ومن جهة أخرى من قد لا تتوافق أجندتهم مع كل تسوية لمشكل الترحال الجائر مادام هذا الأخير دريعة للتحامل على خصم كان ولايزال يقض مضجعهم!
تنبيه: هذا التوضيح ليس موجهاً لمن يستهدف الخصم بسوء نية، ولكن حصرياً اً لمن يخطئ المعركة بحسن نية!

شاهد أيضاً

لا تترددي يا “مايسة”، قاومي فيروس “جنون العظمة الفيسبوكية”

ح ي / لا يمكن إلا أن نصفق لكل ناشط أو ناشطة على مواقع التواصل ...

اترك تعليقاً

You have to agree to the comment policy.